ما بعد الحداثة 15 ج3
ربما لا يمكن لأحد أن يجادل فيما عرفته الحساسية الجمالية و الممارسات الفنية و المعمارية وتكوينات الخطابات من تحولات ابتداء من ستينيات القرن الماضي على الخصوص. والأهم من ذلك فربما لن يكون من السهل الذهاب إلى القول، مع هابرماس، بأن فلسفة ما بعد الحداثة لم تستطع أن تنفصل عن الحداثة و تتجاوزها، كما لن يكون من اليسير إثبات روابط تشد مفكرا مثل دريدا، على سبيل المثال، إلى التراث المنحدر من عقلانية الأنوار، و تربط الأسس الفلسفية لما بعد الحداثة، التي أثبتناها في الجزء الثاني من هاته الدفاتر حول " ما بعد الحداثة" بما قامت عليه الحداثة من أسس.
| Langue: Arabe |
Du même auteur
Tout voir →Chez le même éditeur
Tout voir →Caractéristiques
ISBN
9954496300
Langue
Arabe
Format
Broché
Pages
83
Parution
2007-01-01
Dimensions
207.0 × 135.0 × 7.0 mm
Poids
0.12 kg