ري الظما فيمن قال الشعر في الإما
هذا الأثر الجديد النادر لأبي الفرج- الأصفهاني فتح في الأدب القديم لدراسة الشعر العربي للقرنين الثاني والثالث الهجريين عامة والعمدة عليه في دراسة الأدب خاصة والمصنفات التي جاءت بعده متكلة عليه في ذلك تحذو حذوه أو تنقل عنه أحيانا نقلا ظاهرا إن تأثير القيان في الحياة الأدبية العباسية في ذلك الزمن أولا باعتبارهن كن موضوعا للأدب ومصدرا لإلهام الشعراء ووحي المفكرين والأدباء وثانيا باعتبارهن الشاعرات الأديبات والقائلات الناقدات, إذ لا تنكر مساهمة القيان في دفع حركة التجدد والتولد بما طورن من نظم وأبدعن من إنشاء وبما ابتكرن من أساليب وصور وما قاربن من لغة سهلة رقيقة ابتعدت عتن الغرابة والتعقيد وتجافت عن البداوة ولعل الفضل في ذلك يعود أساسا إلا صناعة الغناء وحاجاتها إلى كون غني بالموسيقى والإيقاعات الجديدة, كون غير وجه الشعر وحوله عن وجهه التقليدي القديم وكان سمة تمييزية لمرحلة خطيرة من مراحل الشعر العربي أدبية وتاريخية
| Langue: Arabe |