الماركسية بين الأمة والأممية
الفلسفة الماركسية كأحد أهم فلسفات العصر التى لعبت دوراً مؤثر على المستوى العالمى كما على المستوى العربى , ليست حكراً على هذا التيار الحزبى أو ذاك , بل هيا تراث إنسانى له علاقة و ثيقة بأكثر من حركة فكرية أو سياسية أو حزبية تصدت على أساسها , لمعالجة أكثر المشكلات المعاصرة حدة ولأن تطبيق هذه الفلسفة قد أصابت هنا و أخطأت هناك , فهى لم تُثبت فشلها كما يحلوا للبعض أن يصيفوها , لأن حكمهم متأثر - بلا شك - بأغراض حزبية أو أيدلوجية ضيقة و هى أيضاً لم تكن تعبر تماماً عن النظام السياسى الإجتماعى الإقتصادى الروحى كما أضفى عليها الكثير ممن أعتنقوها منهجاً كاملاُ للحياة وقد نشأعن تلك الإدعائات أصوليات ماركسية حاولت أن تحمل تهمة القصور فى عدد من جوانبها للماركسيين و ليست للماركسية ولأننا معنيون بمثل هذا الفكر , بجوانبه المتعدده , فإننا نقوم بالحوار معه من منطلقاته المؤثرة فى جزء كبير من حياتنا العربية السابقة و الراهنة و المستقبلية و على الرغم من أن البعض سيقوم بتصنيفنا إلى هذا الجانب أو ذاك , فإننا نؤمن بأن محاورة أى فكر " علمياً و عملياً " ليست و لا يجب أن تكون مسألة فئويةأو حزبية خاصة بل مسألة قومية تهم جميع قوى التغيير و النهضة الإجتماعية العربية بأسرها
| Langue: Arabe |