التوضيح والبيان لطريق وصول القرآن
ميّز الله -تعالى- القرآن الكريم؛ بجَعْله خاتم الكُتب السماويّة، وحِفْظه من الزيادة والنقصان، والتحريف والتبديل، قال -تعالى-: (وَتَمَّت كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدقًا وَعَدلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ)،[١] وقد حُفِظ رَسماً ولَفظاً منذ نزوله على محمّدٍ -صلّى الله عليه وسلّم- إلى آخر الزمان؛ فقد تمّ نَقْله من عصرٍ إلى آخرٍ بالتواتُر، فلم يَرْد في أيّ عصرٍ من العصور الخِلاف في سورةٍ، أو آيةٍ، أو كلمةٍ من كلماته، فكان القرآن الكريم متواتراً باللفظ، وكيفيّة الأداء؛ أي كيفيّة النطق بالكلمة والحرف على الهيئة المَرويّة، ومن الجدير بالذكر أنّ من أهمّ أسباب حفظ القرآن الكريم لَفْظاً: قوّة الحِفظ والذاكرة، بالإضافة إلى الحَضّ على حِفظه في الصدور في كلّ عصرٍ.[٢]
| Langue: Arabe |
Chez le même éditeur
Tout voir →Caractéristiques
ISBN
9781000107968
Langue
Arabe
Format
Broché
Pages
116
Parution
2003-01-01
Dimensions
236.0 × 168.0 × 5.0 mm
Poids
0.164 kg