علم النفس وعالم الشغل عربي فرنسي
تركّز معظم الشركات والمشاريع، كبيرة كانت أو صغيرة، على تحقيق الأرباح وحسابات الأرقام أكثر من تركيزها واهتمامها بالأمور النفسية والمعنوية للموظّفين والعاملين فيها. وكثيرًا ما نسمع جملًا من قبيل تحقيق النموّ وزيادة الإنتاجية والقدرات دونَ التطرّق إلى العمق النفسيّ للأفراد الفاعلين في هذه الإنتاجية، وكأنّ التعامل معهم أشبه بالآلات أو الروبوتات التي تقوم بعملها لهدفٍ واحدٍ فقط: زيادة الإنتاجية وتحقيق أهداف الشركة. ولا شكّ أنّ أيًا منّا قد سمع مرّة في حياته المهنية واحدة من هذه الجمل أو حدّث بها نفسه: أعاني من الروتين اليوميّ، أشعر بأنّني آلة تقوم عملها بشكلٍ روبوتيّ، تتكّرر المشكلات نفسها في المؤسسة مع وعودٍ بحلّها ولكن دون جدوى، مديري يقف ضدّ أيّ تغيير، بيئة عمل قاتلة للتفكير والإبداع والتجديد والابتكار، لا أشعر بالرضا عن عملي أو نفسي في العمل، لا أملك الدافع للنهوض صباحًا والذهاب للعمل، ثمّة العديد من الموظّفين الذين يشغلون المناصب غير المناسبة لهم.
| Langue: Arabe / Français |