أخطأ سهمي الصواب
في جميع الأحوال ليس كل ما يكتب يقرأ ولكن لابد في يوم من الأيام أن يصـل صداه غير الزمان ولو صدفة، في هذا الكتاب ومن خلال عنوانه ، أخطأ الصواب ، لا يسعني إلا أن أقدمه على شكل مجموعة من الأفكار لها علاقة وطيدة بتكوين شخصية الإنسان، وكيف يمر من الخطأ الشراب أو العكس، وما هي المؤثرات الداخلية والخارجية التي تجعل منه إنسانا يتحمل كافة مسئولياته تجاه داته والآخرين، حيث عالجت هذه الأفكار بشكل سلس، من بداية اندماج العقل بالجسد، لحين الوعي الكامل بمجموعة من القرارات بتخدها الإنسان في ظروف معية تجعل منه شخصا بمارس إنسانيته بشكل واع وبسيط ما يمكن أن بعـد عليه حلاوة الحياة السوية وحاولت جاهدة أن أمر من تجارب الحياة كمدرسة تلقيا العديد من مفاهيم التربية التي لم تتح لنا الفرصة أن نتعرف عليها في أمرنا ومجتمعاتنا ، وبهذا أمضى نحو ترسيخ إدراك بمعرفة مجموعة من أصول العيش الإنساني في قالب لا يحلو من الواقعية، ويعطي بعدا لاكتشاف كل ما له علاقة بالوعي الكامل بحر الأشياء كيفما كانت، ودمجها بالإدراك القوي الذي يكتسب إن لم يكن حاضرا ، وما على الإنسان إلا أن يبحث أكثر ويجرب أكثر وينقب عن كل ما يمكن أن يكون خلاصا له من أوجاع باطنية تأحده ليصوت سهمه بحر الخطأ. لی میں أن الخطأ لم يكن عيبا يوما ماء ولكن باكتشافه يهتدي سبلا صائية ويستطي المجد ليأحدنا نحو الرضا بكل أبعاده وبعيش حياة هادئة، مدركين أن مهما أخطأ سهمنا للغاية هناك تنتظرنا