مغرب مابعد حراك 2011 ماذا تغير
في تقديمه للكتاب، الذي جاء في 300 صفحة من القطع الكبير، قال محمد منار باسك كان هذا عرضا سريعا لما يمكن تسميته بسياق التاريخ القريب، وما أنتجه من سياق الواقع، ليتداخل كل ذلك مع سياق إقليمي يدفع في اتجاه تأجيج الحراك بالمغرب، بقيادة حركة 20 فبراير. لكن هذا الحراك ظل في تفاعله ومآلاته محكوما بمعالم المشهد المشار إليها آنفا؛ فالسخط المتنامي وفر قابلية الانخراط في الحراك، ووسائل الاتصال، بسرعتها وصورها الحية، أذكت الحماس وبثت الأمل في “إسقاط الفساد والاستبداد”، إلا أن هيمنة الملكية المطلقة، وولاء أغلب الأحزاب السياسية لها، خاصة حزب العدالة والتنمية، وضعف الامتداد الجماهيري لبعض القوى الداعمة للحراك خيّبت آمال المحتجين في المآلات).
| Langue: Arabe |
Caractéristiques
ISBN
9789954389805
Langue
Arabe
Format
Broché
Pages
298
Parution
2016-01-01
Dimensions
240.0 × 170.0 × 15.0 mm
Poids
0.52 kg